Filled Under:

رغيب امين في سطور

إسمي رغيب امين ، اعيش على تحقيقي احلامي التي لاتنتهي مند ان كنت طفلا صغيرا مهووسا بعالم الإلكترونيات ، انذاك كان من احلامي ان امتلك فقط حاسوب ، لم اكن لأتخيل في يوم من الايام ان هذا الحاسوب سيغير حياتي بقدرما كان حلمي ان اضع يدي فقط على لوحة المفاتيح و"اكتب بسرعة البرق". حلم بسيط امام ما تحولت إليه حياتي الآن . لطلما كانت شخصيتي غير إجتماعية وهذه حقيقة الامر الذي جعلني اقتاد بسرعة إلى عالم الهاكر الذي اخد من حياتي سنين ، درست تعلمت تعرفت على اشخاص آخرين في الميدان ...  انه عالم بعيد كل البعد عما يصور في تلك المنتديات او يفسره بعض مما يلقبون انفسهم بالهاكر إنه عالم مليئ بالإكتشاف والمغامرة إنها حقا اندرينالين من نوع آخر حيث لامجال للمجازفة . غلطة واحدة يمكنها ان تكلفك الكثير . 

لاعرف هل الاخر يمكن ان يقبل هذا القول : " ماكان يهمني السجن بقدرما كان يهمني الا افارق حاسوبي " من هذا المبدأ كنت دائما السع لكن بخفة وحذر . تعلمت من هذا العالم عدة دروس اولها  الا اقلل من شئن احد مهما صغر سنه او مستواه ، تعلمت كذلك ان احكم على القدرات وليس اللقب .... هكذا كانت ولازالت الشواهد التعليمية لاتعني لي شيئ بقدرما يهمني من انت امام الحاسوب .

بعد عدة سنين  إبتعدت عن هذا العالم الذي ينعث "بالغير الاخلاقي" لما اخدت قرار في حياتي ان ابني اسرتي الصغيرة . من هذا المنطلق بدأت فكرة إنشاء مدونة تعتني بالحماية المعلوماتية خصوصا بعدما إقتنعت ان هناك ملاين العرب حول العالم هم بحاجة لمن يساعدهم على فهم مايدور حولهم من تهديدات امنية صغيرة كانت او كبيرة وبالفعل بدأت في إنشاء صفحة على الفيسبوك وبعد ذلك مدونة لاكتب فيها كل ما أراة مناسبا للمحتوى العربي ، حيث بعدما كبر الموقع قررت ان اغير تدويناتي إلى مجالات متعددة غير الحماية ، بعد إحساسي بثقة ملاين العرب حول العالم في فيديوهاتي وكتاباتي . هكذا اضحى احد الاحلامي الصغيرة يتحقق شيئا فشيئا وهو إنشاء موقع خاص بي يعج بالزوار ... شعرت بحب ملاين العرب دون مقابل ما جعلني اسهر دائما على ان اكون في المستوى الذي يتوخاه مني جميع المتابعين .


سر سعادتي في الحياة هو اني امتلك طاقة إيجابية قادرة على جعلي احقق كل احلامي ، بالرغم اني لم اكن اجد تفسيرا علميا ومنطقيا لهذا الامر ، إلا انني بعد ذلك عرفت ان سر النجاح في الحياة هو ان تكون شخصا إيجابيا  . وتبني عالمك الخاص الذي تتحقق فيه كل امنياتك  . لست اخاطبك من منطلق الاساطير او الشعوذة لكن من مطلق العقل والمنطق بل والتجربة . وهكذا هي حياتي الان حياة شاب يحلم ويحقق ويحقق  ليحلم .